لديهم مجموعة كبيرة من الخصائص التي تميزهم، والتي تظهر في الجوانب الأكاديمية، العقلية، المعرفية، الوجدانية، الانفعالية، ونسبة ظهور هذه السمات أو الخصائص لديهم تزداد بالمقارنة بالعاديين، كما أن هذه الخصائص لا تنطبق على كل ذي صعوبة تعلم، وإنما هي خصائص عامة يمكن أن يتصف بإحداها أو بها الشخص ذي صعوبة التعلم. وليس من الصحيح وصفه بصفة من الصفات، أو الخصائص سابقة الذكر، وإنما قد تكون هذه الصفة ناتجة عن موقف الإحباط الذي تعرض له هذا التلميذ عندما وجدت أمامه عقبة في سبيل التعلم، ومن ثم من الضروري وصف الحالة النفسية والصحية، التي يمر بها تلميذ معين عند ما يواجه صعوبة معينة حتى يسهل علاجه.
من مبادئ النمو وأسسه العامة، هو أن النمو عند الإنسان يتجه اتجاها فرديا إذ يقال: أن الإنسان الفرد يشبه كل الناس، ويشبه بعض الناس، ولا يشبه أحدا من الناس، فالفرد كائن اجتماعي له خصائصه الفردية، التي تميزه عن الأفراد الآخرين تحددها عوامل الوراثة، والبيئة معا وهذه العوامل قد تساعد أو تعوق نموه بصورة عامة، أو قدرته على التحصيل بصورة خاصة، وبغض النظر عن هذه الأسباب المؤدية إلى صعوبات التعلم الخاصة، تبقى مهمة المعلم هي الأساس في مجمل العملية التعليمية.