فمعلم الطفل ينبغي عليه أن يعرف نقاط الضعف والقوة لديه، من أجل إعداد برنامج تعليمي خاص به، إلى جانب ذلك على الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما، ليعرف أنواع الأنشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف، وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل، وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها [1] "."
1_ من حيث القدرة على اكتساب المهارات البلاغية:
_ العناية بتنمية المهارات اللغوية للتلميذ منذ المرحلة الابتدائية على وفق أسس علمية للبناء اللغوي، فكثيرا ما تعتمد لغة الطالب في المرحلة الجامعية على ما اكتسبه في السنوات السابقة.
_ الاهتمام بمحيط الطالب اللغوي في سماعه الفصيح من الكلام من مدرسيه على اختلاف تخصصهم ومن الصحافة ومن الاذاعتي المرئية والمسموعة.
_ وضع حوافز لرواد المكتبة من الطلبة وتشجيع الاستعارة والمطالعة واقتناء الكتب.
_ ضرورة إجراء التقويم المستمر لأداء الطلبة في مادة البلاغة.
_ توعية مستمرة للطلبة تبين مدى تأثير البلاغة في اللغة العربية.
_ تنمية قدرات الطلبة البلاغية من خلال النشاطات المختلفة، الكتابة، الحفظ، النقد.
_ إجراء مسابقات في تلاوة القرآن الكريم ومعانيه وإعجازه البلاغي [2] .
2_ من حيث القدرة على التذكر:
_تأكد من أجهزة السمع لدى طفلك تعمل بشكل جيد.
_ أعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا.
_ دع الطفل يلعب ألعابا تحتاج إلى تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذج تدريجيا.
(1) _ يحيى نبهان، مرجع سبق ذكره، ص 25.
(2) _عبد الرحمن عبد علي الهاشمي، فائزة محمد فخري العزاوي: تدريس البلاغة العربية، رؤية تطبيقية محسوبة، دار الميسرة للنشر ... والتوزيع والطباعة، عمان، ط 1، 2005 م، ص 247.