فهرس الكتاب
ثم يطلب الداعي من الله عونًا؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه"فَعُدْ فَوْقَهَا إِلَى الْعُلَى"، ويشير إلى حصول ذلك في لحظة الإحاطة به"7 وَمَجْمَعُ الْقَبَائِلِ يُحِيطُ بِكَ، فَعُدْ فَوْقَهَا إِلَى الْعُلَى.".
ثم يذكر المزمور بأن"11 الله قَاضٍ عَادِلٌ"فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا؟ ثم يدعو الداعي في المزمور الله أن يثبت الصديق، وأن ينتهي شر الأشرار، ويؤكد لجوءه إلى الله، مخلص القلوب المستقيمة.
ثم يتحدث المزمور عن خيانة يهوذا. وقد جاء". مَدَّ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا، 13 وَسَدَّدَ نَحوَهُ آلةَ الْمُوْتِ. يَجْعَلُ سِهَامَهُ مُلْتَهِبَةً." (القُبلة الآثمة) "يَجْعَلُ سِهَامَهُ مُلْتَهِبَةً".
ولكن حصل أمر عظيم، لقد انقلب السحر على الساحر،"14 هُوَذَا يَمْخَضُ بِالإِثْمِ. حَمَلَ تَعَبًا وَوَلَدَ كَذِبًا. 15 كَرَا جُبًّا. حَفَرَهُ، فَسَقَطَ فِي الْهُوَّةِ الَّتِي صَنَعَ. 16 يَرْجعُ تَعَبُهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَعَلَى هَامَتِهِ يَهْبِطُ ظُلْمُهُ."لقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح من مجمع القبائل إلى العلا. لقد تحقق في يهوذا سنة الله وعادته في عقوبة الخائنين"27 مَنْ يَحْفِرُ حُفْرَةً يَسْقُطُ فِيهَا، وَمَنْ يُدَحْرِجُ حَجَرًا يَرْجعُ عَلَيْهِ." (الأمثال 26/ 27) .
وفي موضع آخر:"22 الشِّرِّيرُ تَأْخُذُهُ آثَامُهُ وَبِحِبَالِ خَطِيَّتِهِ يُمْسَكُ 230 إِنَّهُ يَمُوتُ مِنْ عَدَمِ الأَدَبِ، وَبِفَرْطِ حُمْقِهِ يَتَهَوَّرُ." (الأمثال 5/ 22 - 23) .
وفي سفر الجامعة:"مَنْ يَحْفُرْ هُوَّةً يَقَعُ فِيهَا، وَمَنْ يَنْقُضْ جِدَارًا تَلْدَغْهُ حَيةٌ." (الجامعة 10/ 8) .