فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117052 من 466147

9)في المحاكمة سأل رئيس الكهنة، واستحلف المأخوذ إن كان هو المسيح، فأجابه:"64 قَال لَهُ يَسُوعُ:"أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السًّماءِ"" (متى 26/ 64) .

10)حكمت المحكمة على المأخوذ بالقتل، واقتيد إلى بلاط بيلاطس الذي سأله: إن كان هو ملك اليهود، فأجابه:"أنت تقول"، ثم لم يجبه بكلمة واحدة، حتى تعجب بيلاطس منه.

11)لم يجد الوالي للمأخوذ علة في القبض عليه يستحق عليها القتل، فأراد أن يطلقه، لكن الجموع أصرت على صلبه، وإطلاف باراباس، فأعلن براءته من دم هذا البار، وأسلمه لهم.

12)اقتيد المأخوذ إلى موضع الصلب، وصلب بجوار لصين.

13)صرخ المصلوب على الصليب، فسقوه خلًّا، ثم أسلم الروح.

ويفترق المسلمون عن الأناجيل في مسألة مهمة، وهي من هو المأخوذ من ساحة القبض على المسيح؟ فيراه المسلمون يهوذا الأسخريوطي، التلميذ الخائن، ويلزمنا إقامة الدليل على ذلك، إذ هي موضع النزاع، وقد كنا قد أقمنا الأدلة على ذلك من سفر المزامير. (انظر وجه الإبطال بنبؤات التوراة) .

ولنتصور القول بأن يهوذا هو المأخوذ، وأنه حصل التباس عند آخذيه، فإنا نتصور الجموع الكثيرة والتي تقارب الألف وهي تسير، تحمل المشاعل والسيوف والعصي، وتتكون من جنود وغوغاء يتقدمهم يهوذا.

ولما وصل الجمع إلى المسيح كان التلاميذ نيامًا، وقد حاول المسيح القاظهم مرارًا فلم يستطع، برغم أن الموقف كان صعبًا، فقد كانت عيونهم ثقيلة، واقتربت الجموع من المسيح يتقدمهم يهوذا، والتلاميذ نيام"6 فَلَمّا قَال لهمْ:"إِنِّي أَنَا هُوَ"، رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ." (يوحنا 18/ 6) .

وهنا نتوقف مليًا، لنقرأ ما غفلت عن ذكره السطور.

فما فائدة سقوطهم على الأرض؟ وما الذي أسقطهم؟ وماذا أفاد المسيحَ سقوطهم، إذا كانوا سيقبضون عليه بعدها؟ وَلم لَمْ يتكرر السقوط عندما أرادوا أخذه بعدها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت