فهرس الكتاب
ويقول مرقس (16/ 1) "1 وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ المُجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ. 2 وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. 3 وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ:"مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟"4 فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لأنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا. وَلمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ لَابِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ."
ويقول لوقا (24/ 1) "1 ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، أَوَّلَ الْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلَاتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. 2 فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ الْقَبْرِ، 3 فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ. 4 وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلَانِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ."
فتأمل الاختلاف والتناقض الغريب في الحالة الواحدة:
1 -يقول الأول: من ذهب إلى القبر هما مريم المجدلية ومريم الأخرى.
ويقول الثاني: إنهن ثلاثة لا اثنتان والثالثة هي سالومة.
ويقول لوقا (23/ 55) : إنهن نساء عديدات ولم يعينهن، وذكر أن معهن أناس.
2 -يقول الأول: حين أتيتا إلى القبر حدثت زلزلة عظيمة، والآخران يظهر من كلاهما
واضحا، أنه لم تحدث أية زلزلة.
3 -يقول الأول: إنهما حين جاءتا إلى القبر، نزل ملاك الرب أمامهما ودحرج الحجر وجلس عليه.
ويقول الثاني: إنهن وجدن الحجر موضوعا على القبر فقلن لأنفسهن من يدحرج الحجر فرأين الحجر قد دحرج.
ويقول الثالث: إنهن أقبلن على القبر فوجدن الحجر مدحرجا من قبل.
4 -يقول الأول: إن ملاك الرب جلس على الحجر.
ويقول الثاني: إنه كان جالسا في القبر على اليمين.
ويقول الثالث: إنهن لقين رجلين في القبر بثياب براقة.
5 -يقول مرقس: إن مريم ومريم وسالومة ذهبن إلى القبر إذ طلعت الشمس.