فهرس الكتاب
والسبب في هذا التغيرٍ هو أن عيسى - عَلَيْهِ السَّلَام - قاى ما معناه: إن العبد لا يمكن أن يكون أعظم من سيده، ولا الرسول أعظم من مرسله، أي أنه بذلك ينفي الاتحاد المزعوم بينه وبين الله"16 الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلَا رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ." (يوحنا 13/ 16) .
فهو بذلك يقر بأن الله أعظم منه، فهو رسوله إلى بني إسرائيل، ويستحيل أن يتحد الإله القدوس بالعبد الذليل:"28 سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي." (يوحنا 14/ 28) .
5 -ورد أيضًا في أعمال الرسل 4/ 10:"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ المَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ، الَّذِي أَقَامَهُ الله مِنَ الأَمْوَاتِ، بِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا."
6 -وفي أعمال الرسل 5/ 30:"30 إِلهُ آبَائِنَا أَقامَ يَسُوعَ الَّذِي أَنْتُمْ قتَلْتُمُوهُ معَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ."
7 -وفي أعمال الرسل (10/ 40) :"40 هذَا أَقَامَهُ الله فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَعْطَى أَنْ يَصِيرَ ظَاهِرًا".
8 -وفي أعمال الرسل (13/ 30) :"30 وَلكِنَّ الله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ.".
9 -وفي أعمال الرسل (13/ 33 - 37) :"33 إِنَّ الله قَدْ أَكْمَلَ هذَا لَنَا نَحْنُ أَوْلَادَهُمْ، إِذْ أَقَامَ يَسُوعَ ... 34 إِنَّهُ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ ... 37 وَأَمَّا الَّذِي أَقَامَهُ الله فَلَمْ يَرَ فَسَادًا".
10 -وفي أعمال الرسل (17/ 31) :"31 لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ"
المَسْكُونَةَ بِالْعَدْل، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ"."