وسنذكر بعون الله تعالى الأدلة على أن يسوع لم يقم من الأموات، ولكن الله الذي يحيي ويميت هو الذي أقامه، وساعتها يبطل إيمانكم بنص كتابكم، وتبطل كرازتكم، وتقام عليكم الحجة في عدم اتحاد الخالق بالمخلوق والمحيي والمميت بالميت.
1 -ورد في سفر أعمال الرسل (2/ 24) "24 الَّذِي أَقَامَهُ الله نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمكنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ."
2 -ورد أيضًا في أعمال الرسل (2/ 32) "22 فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ الله، وَنَحْنُ جميعًا شُهُودٌ لِذلِكَ."
3 -وورد أيضًا في اعمال الرسل (3/ 15) :"15 وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ الله مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ."
4 -وورد أيضًا في أعمال الرسل (3/ 26) :"26 إِلَيْكُمْ أَوَّلًا، إِذْ أَقَامَ الله فَتَاهُ يَسُوعَ، أَرْسَلَهُ يُبَارِكُكُمْ بِرَدِّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ شُرُورِهِ".""
والغريب حقا أن المترجم غير كلمة"عبده: إلى"فتاه"، فقد جاءت في الكثير من التراجم كلمة عبده:"
وانظر إلى هذه الترجمة يتضح لك تحريف المترجم ليتناسب ما يكتبه وإيمان طائفته، فقد حذف المترجم كلمة (إذ أقام الله عبده يسوع) :