فهرس الكتاب
قوله تعالى: {إِن الله لَغفور} أي: لِما كان منكم من تقصيركم في شكر نِعَمه {رحيم} بكم إِذ لم يقطعها عنكم بتقصيركم.
قوله تعالى: {والله يعلم ما تسرون وما تعلنون} روى عبد الوارث ، إِلا القزاز"يسرون"و"يعلنون"بالياء.
قوله تعالى: {والذين تدعون من دون الله} قرأ عاصم: يدعون ، بالياء.
قوله تعالى: {أموات غيرُ أحياءٍ} يعني: الأصنام.
قال الفراء: ومعنى الأموات هاهنا: أنها لا روح فيها.
قال الأخفش: وقوله: {غير أحياءٍ} توكيد.
قوله تعالى: {وما يشعرون أيان يبعثون} "أيَّانَ"بمعنى:"متى".
وفي المشار إِليهم قولان:
أحدهما: أنها الأصنام ، عبّر عنها كما يُعبّر عن الآدميين.
قال ابن عباس: وذلك أن الله تعالى يبعث الأصنام لها أرواح ومعها شياطينها ، فيتبرَّؤون من عبادتهم ، ثم يُؤمر بالشياطين والذين كانوا يعبدونها إِلى النار.
والثاني: أنهم الكفار ، لا يعلمون متى بعثهم ، قاله مقاتل.
قوله تعالى: {إِلهكم إِله واحد} قد ذكرناه في سورة [البقرة: 163] .
قوله تعالى: {فالذين لايؤمنون بالآخرة} أي: بالبعث والجزاء {قلوبهم منكرة} أي: جاحدة لا تعرف التوحيد {وهم مستكبرون} أي: ممتنعون من قبول الحق.
قوله تعالى: {لاجَرَمَ} قد فسرناه في [هود: 22] ، ومعنى الآية: أنَّه يجازيهم بسرِّهم وَعَلنهم ، لأنه يعلمه.
والمستكبرون: المتكبرون عن التوحيد والإِيمان.
وقال مقاتل:"ما يُسرون"حين بَعثوا في كل طريق مَنْ يصدُّ الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،"وما يعلنون"حين أظهروا العداوة لرسول الله.
قوله تعالى: {وإِذا قيل لهم} يعني: المستكبرين {ماذا أنزل ربكم} على محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال الزجاج:"ماذا"بمعنى"ما الذي".
و {أساطير الأولين} مرفوعة على الجواب ، كأنهم قالوا: الذي أُنزل: أساطيرُ الأولين ، أي: الذي تذكرون أنتم أنه منزَّل: أساطير الأولين.