يدل على ان تقوى الله هو السبب الذي به تنال الجنة.
وقد أوضح تعالى هذا المهنى في مواضع أخر. كقوله: {تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً} [مريم: 63] ، وقوله: {وسارعوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السماوات والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] ، وقوله: {إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الذارايات: 15] ، وقوله: {إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ} [الطور: 17] إلى غير ذلك من الآيات.
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) }
ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن المتقين الذين كانوا يمتثولن أوامر رهم ، ويجتنبون نواهيه تتوفاهم الملائكة: أي يقبضون أرواحهم في حال كونهم طيبين: أي طاهرين من الشرك والمعاصي - على أصح التفسيرات - ويبشرونهم بالجنة ، ويسلمون عليهم.