فقوله تعالى: (وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ) ؟ تذييل لقوله: (ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا) وقد جاء هذا التذييل توكيدا لما قبله لاشتماله على معناه، ولكنه هو غير مستقل بمعناه ولا يفهم الغرض منه إلا بمعونة ما قبله. ومن أجل ذلك يقال له: إطناب بالتذييل غير جار مجرى المثل، إذ المعنى: وهل نجازي ذلك الجزاء الذي ذكرناه إلا الكفور؟.
ومنه شعرا قول ابن نباتة السعدي:
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله…تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
فالشطر الثاني من البيت إطناب بالتذييل غير جار مجرى المثل للشطر الأول. فهو تأكيد له لاشتماله على معناه، ولكنه غير مستقل بمعناه، إذ لا يفهم الغرض منه إلا بمعونة ما قبله.