قد بني الفعلان «ذكر وتلي» للمجهول لعدم تعلق الغرض بشخص الذاكر والتالي.
ونحو قول الفرزدق في مدح علي بن الحسين:
يغضي حياء ويغضي من مهابته…فلا يكلم إلا حين يبتسم
فبني الفعل «يغضي» الثاني للمجهول، لأن ذكر الفاعل هنا لا يحقق غرضا معينا في الكلام، لأن معرفة ذات المغضي لا تعني السامع.