وأما الموازنة ففيها الاعتدال الموجود في السجع ولا تماثل في فواصلها، فيقال إذن: «كل سجع موازنة، وليس كل موازنة سجعا، وعلى هذا فالسجع أخص من الموازنة» .
ومما ورد من الموازنة في القرآن الكريم قوله تعالى: (وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ، وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)
فالمستبين والمستقيم موازنة، لأنهما تساويا في الوزن دون التقفية)