(الورع)
الورع أصله جبن وضعف، وقد يستعمل في كل واحد منهما لكنه جعل في عرف الشرع عبارة عن ترك التسرع إلى تناول أعراض الدنيا، وذلك على ثلاثة أضرب:
واجب: وهو الإحجام عن المحارم وذلك للناس كافة.
وندب: وهو الوقوف عن الشبهات وذلك للأوساط.
وفضيلة: وهو الكف عن كثير من المباحات والاقتصار على أقل الضرورات، وذلك للمتقين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يكون العبد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس".
وقال باعتبار المنزل الثاني:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، وقال له قائل: ما أشد الورع؟ فقال:"ما أيسر الورع إذا شككت في شيء فاتركه".