فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 238

(الورع)

الورع أصله جبن وضعف، وقد يستعمل في كل واحد منهما لكنه جعل في عرف الشرع عبارة عن ترك التسرع إلى تناول أعراض الدنيا، وذلك على ثلاثة أضرب:

واجب: وهو الإحجام عن المحارم وذلك للناس كافة.

وندب: وهو الوقوف عن الشبهات وذلك للأوساط.

وفضيلة: وهو الكف عن كثير من المباحات والاقتصار على أقل الضرورات، وذلك للمتقين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يكون العبد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به مخافة ما به بأس".

وقال باعتبار المنزل الثاني:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، وقال له قائل: ما أشد الورع؟ فقال:"ما أيسر الورع إذا شككت في شيء فاتركه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت