فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 238

(الأسباب التي يحصل منها الإضرار)

جميع ذلك أربعة أسباب:

الأول: الشرارة: كمن يضر بغيره مستلذًّا لفعله وذلك أخس الوجوه.

والثاني: الشهوة: وهو أن يقصد إدراك شهوة ما، فرأى أنه لا يمكنه تحصيلها إلَّا بأن يضر بغيره، كعامة المتلصصة والعاثين في الأرض بالفساد.

والثالث: الخطأ: وهو أن لا يقصد الإضرار بمن ضره بوجه، بل قصد فعلًا آخر، فاتفق منه ذلك، كمن رمى قرطاسًا في هدف فأصاب رجلًا، فهذا معذور من وجه.

والرابع: الشقاوة: كمن حملته ريح فأوقعته على إنسان فمات ذلك الإنسان، فهذا معذور ومرحوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت