الصفحة 106 من 230

69 -قوله: (فالإعداد على مستوى الأفراد ضعيف(تربويا وعلميا وعسكريا) ، والإعداد على مستوى الوسائل ضعيف من ناحية السلاح والعتاد)

أما الإعداد على المستوي التربوي فيكفي فيه أن هؤلاء الشباب خرجوا بأنفسهم يلبون نداء الله ويطلبون الشهادة في سبيل الله على رغم صيحات المخذلين وإرجاف المرجفين.

ولا يتجشم كل هذه الصعاب ويضحي كل هذه التضحيات إلا من كان على مرتبة عالية من الإيمان.

روي النسائي في السنن:

عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح أن صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم: أن رجلا قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة) .

وقد وعد الله تعالى المجاهدين بالهداية فقال: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}

أما على المستوي العلمي ففيهم شباب من خيرة طلب العلم وكلهم والحمد لله حريصون على طلب العلم والاستزادة منه ولو كان مستواهم العلمي هشا لراجت عليهم شبهات الكاتب ومن سار على نهجه من المخذلين.

ولكني أسأل الكاتب:

ما هو مفهوم الإعداد التربوي والإيماني؟ وما هي حدود نصابهما الذي تزعم أن المجاهدين لم يحصلوا عليه؟

وما هي الأدلة على اشتراط هذا النصاب؟

إن الدندنة حول (الإعداد الإيماني والعلمي) أسلوب من أساليب المخذلين الذين يريدون وقف الجهاد ووضع العراقيل أمامه باسم الانتظار والإعداد

والتهيؤ والاستكمال إلى غير ذلك من العبارات التي لا هدف من ورائها إلا قتل الهمم وتثبيط العزائم ووأد الحماس!

ما هو مرجع هذه الدندنة حول (الإعداد الإيماني والتربوي) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت