لماذا يتحدث للمجاهدين عن عجزهم وقدرتهم ولا يتحدث لهم عن الأدلة المحرمة لهذا العمل من الأساس؟!!
أليس من الضعف في المناظرة أن تشكك في مشروعية أمر دون أن تبين الأدلة على ذلك؟!!
34 -قوله: (الوقفة الثالثة: لقد كلف هذا العمل ثمنا باهظا، قتل أفراد من هذه الطائفة و أسر أكثر أفرادها إن لم نقل كلهم فما ذا حقق هذا العمل؟ وهل كانت سمعته طيبة على مستوى القاعدة الشعبية؟)
هذا السؤال ذكره الكاتب هنا ثم ذكره في الفقرة السابعة عندما تكلم عن الموازنة بين المصالح والمفاسد وسأجيب عنه هناك إن شاء الله
35 -قوله: (الوقفة الرابعة: هل ترون أنكم الآن في مرحلة التمكين، تنظرون في تنفيذ أحكام الأمان والذمة؟ ألا ترون أنه في ظل هذا الواقع تكونون أنتم الأولى أن تطبق علىكم أحكام الأمان و الذمة من هؤلاء الرعايا الغربيين المدللين؟) .
يفهم من سؤال الكاتب أن المجاهدين ينادون بتطبيق أحكام الأمان والذمة على هؤلاء الغربيين!! وكلامهم بخلاف هذا تماما.
قال المجاهدون: من أفتى بأن رعايا الدول الغربية ذميون أو مؤتمنون فهو واهم لأن شروط الأمان غير متوفرة فيهم.
وحين يقول المجاهدون بأن هؤلاء الكفار ليسوا من أهل الأمان والذمة فليس لأنهم يلغون أحكام الأمان والذمة جملة وتفصيلا ــ كما يريد الكاتب ــ وإنما لأنهم يرون انعدام شروطها.
إن الذي منح هؤلاء الغربيين حق الأمان هو ابن الددو وأحمدو بن الامرابط وليس المجاهدين.
أما حديثه عن مرحلة التمكين فهو يريد القول بأن أحكام الأمان والذمة لا تطبق إلا في زمن التمكين فهذا الأمر يحتاج إلى بيان ...