يقول الشيخ أبو مصعب السوري: إن جماعة الجهاد من أفضل الجماعات الجهادية، وكل الجماعات الجهادية اليوم تستمد من فكرها وإنتاجها.
ــ الجماعة الليبية المقاتلة في ليبيا:
كان لها أثر عميق على المغرب الإسلامي وشمال إفريقيا وكانت تلك الجماعة حريصة على نشر الفكر الجهادي في كل بلاد الإسلام المجاورة وعن طريق التواصل مع الجماعة السلفية في زمن"عبد الرزاق البارا"وقد استطاعت الجماعة أن تبعث بدعاتها إلى كل الدول المجاورة من أجل توسيع المد الجهادي ووصل دعاتهم إلى بلد موريتانيا (القاحل من الفكر الجهادي)
وبالجملة فقد كان لهم أثر كبير على ساحة الجهاد في المغرب الإسلامي.
ويوجد اليوم من أبناء هذه الحركة وأتباعها من يقاتلون في صفوف القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
واستطاعت الحركة أن تمد الساحة الأفغانية بخيرة المقاتلين وصفوة القادة فظهر هناك الشيخ أبو الليث الليبي تقبله الله والشيخ العالم المجاهد أبو يحيي الليبي حفظه الله.
و أظن أن هذا القدر من الأمثلة يكفي.
والخلاصة أن هذه الحركات كلها نموذج يحتذي به نموذج في تجردها للحق ونموذج في تضحيتها من أجل الإسلام، ونموذج في غيرتها على حرمات الله ونموذج في الولاء لله والبراء من الكفرة.
29 -قوله (الصورة الثانية: من صور القتال في البلدان المسلمة هي استهداف الأهداف الغربية أصالة دون التعرض للحكومات إلا عرضا، ونتائج هذا العمل في المملكة العربية السعودية واضحة كفلق الصبح لكل ذي عينين) .
نعم هي واضحة والحمد لله وسأبين ما فيها من إيجابيات عند الحديث في فصل"تربية .. ولا نتيجة"إن شاء الله.