الصفحة 24 من 230

13 -قوله: (الأمة مجمعة على وجوب الجهاد)

لكنها اليوم لم تنهض لتأدية هذا الواجب! فالقضية ليست إنكار وجوب الجهاد .. ولكنها في تقاعس الأمة وتخاذلها عن هذه الفريضة الواجبة!

وهذا التقاعس والتخاذل عن أداء فريضة الجهاد بلغ مداه عندما حاولت الأمة بكل شرائحها وطبقاتها التصدي لهذه الثلة المؤمنة التي شرعت في تأدية هذه الفريضة الغائبة.

14 -قوله: (الذي هو عمل مؤسس له وسائله الشرعية)

ومن وسائله التحريض وتكثير السواد وإعداد العدة .. وأنت أيها الكاتب تقف سدا منيعا أمام كل هذه الوسائل، فتنشر التخذيل وتحاول صد الشباب عن المجاهدين حتى لا يكثروا سوادهم، وتحذر من إعداد العدة لقتال المرتدين وتشجع على التخلي عن السلاح والخلود إلى الدعة!

إن المجاهدين يحاولون تحقيق كل الوسائل الشرعية ولكن المخذلين يقومون بهدم جهودهم:

متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وخلفك ألف هادم

15 -قوله: (ومقاصده المرعية)

ومن مقاصده:

-مدافعة الباطل: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة: 251]

ــ تحقيق الولاء والبراء في الدين {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 141]

ــ ابتلاء المؤمنين حتى يظهر الصادق من الكاذب: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المجاهدين مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31]

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا المؤمنينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [التوبة: 16]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت