وإذا كان الكاتب يتحدث عن ظنه هو فليعلم بأن الله تعالى لم يوجب على المجاهدين اتباع ظنه!!
وهل الكاتب القاعد أدري من المجاهدين بالموازنات العسكرية حتى يجعل اتباعهم لظنه اوجب من اتباعهم لظن أنفسهم؟!!
إن حال الكاتب وهو يعطي للمجاهدين دروسا عن القتال وهو قاعد في بيته كحال من يعلم الناس السباحة وهو جالس فوق تل في الصحراء!!
52 -قوله: (بل الأدهى والأمر أن تزداد سمعة الإسلام سوء، والحفاظ على سمعة الإسلام هو من الهدي النبوي(لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه) .
الحفاظ على الإسلام نفسه مقدم على المحافظة على سمعة الإسلام.
ما معنى أن نسلم الأمر إلى الحكام المرتدين يعيثون في الأرض فسادا ويغيرون معالم الدين مقابل أن يقال ما أحسن الإسلام؟
أين هو الإسلام أصلا حتي ننتظر من الناس أن يقولوا ما أحسنه؟!
هل هو إسلام الحكم بالقانون الوضعي وتعطيل شرع الله؟
أم هو إسلام الخضوع لأهل الكفر والسير في ركابهم؟!
إنها محاولة لتزيين المنزل قبل إتمام بنائه!!
عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم"حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه"كان ذلك تحسينا للتام لا تجميلا له قبل التمام.
وهل يتعين على المسلمين الامتناع عن قتل كل من استوجب القتل من المنتسبين للإسلام حتى لا يقال إنهم لا يقتلون أهل الإسلام؟!