الصفحة 94 من 230

فها أنت تري أن شيخ الإسلام ذكر الطائفة المنصورة وأنها باقية إلى قيام الساعة وأنها تنصر دين الله النصر التام.

والمجاهدون اليوم يريدون أن يقوموا بوظيفة الطائفة المنصورة والكاتب يريد تخذيلهم عن هذه المهمة وقد قال عليه الصلاة والسلام في وصف الطائفة المنصورة"لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم"

ولكني أسأل الكاتب أي الجماعات اليوم أقرب إلى الطائفة المنصورة؟ أم أنه يدعي أنها غير موجودة اليوم؟!

أعيذه من ذلك ففي ذلك تكذيب للحديث.

57 -قوله: (ثم إذا كنا نرى أن من صلاحيتنا اليوم مثلا تنفيذ الأحكام فلما ذا نقتصر على تنفيذ الأحكام في الرعايا الأجانب دون أن نطبق الحدود أيضا في هذا البلد، فنقطع يد السارق بأنفسنا ونقتل القاتل ... الخ) .

يبدو أن الكاتب يصور الواقع والأحداث بالطريقة التي يريدها لكي يحكم عليه الحكم الذي يهواه!!

وهو هنا يزعم بأن المجاهدين في قتلهم واختطافهم لرعايا الدول الغربية إنما يريدون تطبيق الأحكام والحدود والقيام بمهمة السلطان! وهذا كلام من لا يعي شيئا من أهداف المجاهدين ولا مراميهم.

أيها الكاتب لقد قال المجاهدون أكثر من مرة بأنهم الآن يخوضون مع الغرب الكافر حملة صلىبية جديدة

والمجاهدون يسعون إلى توسيع دائرة الحرب ضد أعدائهم الصلىبين حتى تشمل كل زمان ومكان.

وهؤلاء الرعايا الغربيون الذين يختطفهم المجاهدون هم رعايا دول محاربة للإسلام ينطبق عليهم وصف الحربيين، وقتلهم واختطافهم هو جزء من عملية الصراع الكبرى مع الغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت