الصفحة 84 من 230

ليس هناك تشويه للإسلام أعظم من إخضاع المسلمين للقوانين الوضعية والأنظمة الكفرية.

53 -قوله: (قد يقال إنا لسنا مسئولين عن النتائج، وهذا حق إذا قدمنا الوسائل المقاربة، والتي يظن أنها تحقق الهدف، وهذا ما لم يحدث للأسف.)

هل يتحدث الكاتب عن الوسائل التي يظنها المجاهدون تحقق الهدف أم الوسائل التي يظنها هو تحقق الهدف.

أما المجاهدون فقد قدموا من الوسائل ما يظنونه يحقق الهدف، وأما الكاتب فلا ندري ما هي الوسائل عنده

إذا فالكاتب لا ينقم على المجاهدين إلا أنهم خالفوا ظنه وتقييمه!!

أيها الناس .. إن هذا الكاتب لا يحاكم الناس لكتاب الله! وإنما يحاكمهم لرأيه وهواه!!

ولقد ظل الكاتب يقرر ويكرر في مقاله هذا بأن أعمال المجاهدين هذه لا طائل من ورائها ولا نكاية فيها وعاقبتها هزيمة وخيمة وقال ذلك أكثر من مرة وعبر عنه بالأسلوب التقريري ولاستفهامي والتهكمي والتوبيخي!!

وفي النهاية هدم كل ما قال بقوله:"وقد يقال إنا لسنا بمسئولين عن النتائج وهذا حق"فاعترف الكاتب بهذا صراحة، ثم عاد للبحث عن مشكلة جديدة ينتقد بها المجاهدين فقال:"وهذا حق إذا قدمنا الوسائل المقاربة والتي يظن بأنها تحقق الهدف وهذا ما لم يحدث الأسف"

فانظر كيف وضع الشرط من عنده ثم نفي تحققه في الواقع من عنده، إن الكاتب جعل نفسه حكما على عباد الله!

54 -قوله: (إن الحفاظ على أرواح المؤمنين هو من أبجديات هذا الدين، هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم فقد أمر بالهجرة إلى الحبشة حفاظا على أرواح المسلمين، وتقدم أثر عمر في خطورة الإقدام بالمسلمين على ما فيه تهلكتهم، وكذلك جواز الفرار من العدو إن زادوا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت