79 -قوله:(ثم إن العملية تقوم على الموازنة بين المصالح والمفاسد، أما المفاسد التي وقعت في هذا البلد من جراء هذا العمل فهي
1 -قتل ثلة من الشباب وجرح آخرين
2 -أسر طائفة كبيرة
3 -بقاء أسر بلا معيل
4 -تشويه سمعة الإسلام، وفقدان التعاطف الشعبي و قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفض قتل ابن أبي حفاظا على سمعة الإسلام أو لا، وحفاظا على القاعدة الإسلامية العريضة، فكان صلى الله عليه وسلم يرى أنه لو قتله لأرعدت له أنوف
5 -فقدان الثقة التامة بين الشباب لما أصابهم من صدمة حينما اكتشفوا هشاشة الركن الذي أووا إليه
6 -هذا فضلا عما يمكن أن يؤثر به مستقبلا على جو الدعوة وحركة الدعاة التي هي جزء من إعداد الأمة لمواجهة أعدائها.)
المتأمل في كلام الكاتب الآن يدرك بأنه يريد القول بأن هذا الجهاد غير مشروع لأن فيه قتلا وأسرا وترك أسر بلا معيل!!!
فالجهاد المشروع عند الكاتب هو الذي لا يؤدي إلى قتل، ولا أسر، ولا يترك أسرا بلا معيل!
وكل جهاد تحدث فيه هذه الأمور ينبغي أن يتوقف فورا لأنه جهاد مفسدة وليس جهادا في سبيل الله!!
ينبغي أن يتوقف الجهاد في الشيشان لأنه سبب قتلي وأسري وترك أسرا بلا معيل!!
وينبغي أن يتوقف الجهاد في أفغانستان لأنه سبب قتلي وأسري وترك أسرا بلا معيل!!
وينبغي أن يتوقف الجهاد في فلسطين وفي العراق لأنه سبب قتلي وأسري وترك أسرا بلا معيل!!