الصفحة 58 من 230

وممن يحذرون من استشارته والأخذ عنه: علماء التخذيل.

لأنه إذا كان المجاهدون منهيون عن الإذن للمخذل والمرجف أن يكون معهم في وسط الجيش حتى لا يفسد عليهم، فكيف يكون المخذل مستشارا أو مفتيا؟!!

لكنا إذا استفتينا أهل العلم قال الكاتب"إننا لا نخرج من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه"! فماذا نفعل؟ نحن مذمومون على أي حال!!

41 -قوله: (يا هؤلاء إنكم إنما تغلبون بالإقتداء والإصلاح، و أما بمجرد السلاح فإن بني عمكم فيهم رماح!!)

هذا هو منطق المخذلين بعينه يقولونه دائما ويكررونه: {لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ} [البقرة: 249]

{وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا} [الأحزاب: 13]

فالكاتب كرر مقولة المخذلين نفسها لكنه طعمها ببعض المقبلات فقال: (إنكم إنما تغلبون بالاقتداء والإصلاح)

أيها الكاتب نحن نريد أن نجمع بين الاقتداء والإصلاح والسلاح والرماح ... فهل علينا في ذلك من جناح؟!

أما تخويفك لنا بأن فيهم رماح فنحن نعلم بان الله قد يبتلي عباده بأصحاب الشدة والبأس أيصبرون على قتالهم أم ينكلون: {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَاسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 16]

42 -قوله: (ثانيا: الجهل بالواقع و تراكماته: فإن أمة الإسلام مرت بقرون وقع فيها الانحطاط، وأصبحت الأخطاء ظلمات بعضها فوق بعض، أصيبت الأمة في عقيدتها، وسيطر عليها أهل علم الكلام وادعوا أنهم أهل السنة والجماعة، و أن مذهب السلف أسلم و مذهب هؤلاء أحكم و أعلم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت