الصفحة 141 من 230

96 -قوله: (لذلك فإنهم ظلوا صامدين عليها كالطود الشامخ على حين اضطر غيرهم إلى المراجعات واعترف بأخطائه بعد أن بلغ السيل الزبى)

نعوذ بالله! ثبتوا على تلك المواقف التي لا ترضي الله ثبات أبي جهل على كفره!

ولو أن الله تعالى وفقهم للخير لأعانهم على الثبات على الحق والصبر على الابتلاء .. ولكنهم سقطوا عند أول هزة من هزاته َ!

ينبغي أن يكون الثناء على مواقفهم نتيجة لظهور صواب منهجهم ... لكنك عكست القضية فجعلت ثباتهم على مواقفهم دليلا على صواب منهجهم!! ونقول لك: (أثبت العرش .. ثم انقش) : بين أولا صواب منهجهم ثم بعد ذلك امدحهم بالثبات عليه.

واعلم أن الذين ثبتوا على الجهاد خير من الذين تراجعوا عنه!

والذين تراجعوا عنه خير من الذين لم يتقدموا نحوه خطوة واحدة!

والذين لم يتقدموا نحوه خطوة واحدة خير من الذين يخذلون الناس عنه!

فأنت أيها الكاتب في آخر القائمة!!!

فاسكت ولا تفضح نفسك!

97 -قوله: (و لكن يبدو للأسف، أن التجارب الفاشلة لا يستفيد منها إلا أصحابها، و أما غيرهم فلا بد أن يكررها و يجترها و كأنها فرض عين على الجميع، وحسبنا الله و نعم الوكيل)

وما يدريك أنها فاشلة أيها الكاتب؟!

إن الله وعد المجاهدين في سبيله بالنصر ونحن نثق في وعد الله تعالى ...

إنما يحدث اليوم ليس هزيمة .. وليس فشلا .. !

إنه تأخير النصر لحكمة يعلمها الله ولوقت حدده الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت