30 -قوله: (أما في موريتانيا - حسب علمي - فإن التنظيم الذي قام هنا لم يكن يستهدف الحكومة أصالة، و إنما كان يستهدف الأهداف الغربية، و لي مع هذا الاتجاه وقفات نقدية على شكل تساؤلات، قبل التعرض لأدلة بطلان مثل هذا العمل!) .
عن أي أدلة تتحدث؟ نحن لم نجد في كلامك إلا التناقض البين والخطأ الواضح والغموض المبهم!! وهل في كلامك الذي ذكرته كله دليل شرعي واحد؟!
إنك في محاولتك لوقف قتال هؤلاء المرتدين تبني كلامك على فكرة واحدة: أن المجاهدين لا يملكون أي مقومات لقتال هؤلاء المرتدين!!
وأنت في تقريرك لذلك تعتمد على ظنك وتخمينك ... لا على أدلة واقعية أو معلومات ميدانية!!
فهل كلامك هذا هو الأدلة الساطعة التي ستشرق على المجاهدين وتبدد ظلام جهلهم وتجعلهم يأسفون على كل موطئ وطئوه يغيظ الكفار والمرتدين؟!
31 -قوله: (الوقفة الأولي: هل من المعقول أن يستهدف الشخص سفارات و رعايا غربيين، و توادعه السلطات وتبارك له هذا العمل؟)
وهل من المعقول أن تقوم حكومة الردة باقتراف أسباب الردة من تبديل شرع الله وموالاة الصلىبيين ويوادعها المجاهدون ويباركوا لها هذا العمل؟
32 -قوله: (إن هؤلاء لا يمكن أن يسلوا من السلطات سل الشعرة من العجين، فمن كان مستهدفهم فليعد القوة لقتال دولة بأكملها تحيط به إحاطة السوار بالمعصم!!)
وقائل وثب الأعداء قلت له ... كما الفراش على نيرانه يثب
فإن ثوب الذي عاداكم كفن ... كما بيوت الذي عاصاكم ترب
إن المجاهدين لا يخالطهم أدني شك في مشروعية قتال هذه الحكومات ومن تصدي من أتباعها وجندها لهم فليس له إلا السيف.
ولن يكون عبيد الطواغيت أشد شجاعة ولا أقوي عزيمة من المجاهدين
{وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} الزمر: 36