والكاتب يتجاهل أن المجاهدين يخوضون ضد حكومات الردة حرب عصابات لا حرب جيوش نظامية!
وهذا تعريف بطبيعة حرب العصابات التي يخوضها المجاهدون اليوم:
تنقسم الحروب من ناحية القوة العسكرية والبشرية إلى أربعة أقسام:
1 -حروب نظامية
2 -حروب الدمار الشامل
3 -حروب باردة
4 -حروب غير نظامية (حرب العصابات) .
تعريف حرب العصابات:
التعريف الأول: (حربٌ ثورية، تُجنّدُ السكان المدنيين أو جزء منهم ضد القوة العسكرية للسلطة الحاكمة القائمة محليةً كانت أو مُغْتَصِبَةً أجنبية، والثوار هم مجموعة من السكان المحليين تُعارض منهج الحكومة وفكرها وشرعيتها) .
التعريف الثاني: (حرب بأبسط الأشكال وأرخص الأدوات من قِبَل طرف فقير ضعيف ضد خصم قوي يتفوق عليه في العدة والعتاد) .
وتُسمّى بحرب العصابات أو (حرب البرغوث والكلب) ، فالبرغوث دائمًا يلسع الكلب ويُحْدِث به جروحًا ويهرب، فيقوم الكلب بعض نفسه وهرش جلده، ثم يعود إليه البرغوث ويلسعه مرة أخرى، وهكذا دواليك حتى يفقد توازنه وينهكه ويقتله ..
وسماها بعضهم أيضا: (حرب المستضعفين) .
إن حرب العصابات تعني أن تقوم مجموعة صغيرة من المحاربين بالهجوم المباغت على النظام القائم، في عمليات كر وفر مستديمة لإشاعة جو من القلق، والتحفز يستنزف طاقتة وينهك قوته ويضعف إرادته، وتستخدم في هذه العمليات الهجوم والانسحاب، مستغلة التضاريس الطبيعية (الجبال والغابات والصحاري والأودية) التي من خلالها يمكنها الاختفاء أثناء هجومها وانسحابها.
تعتمد حرب العصابات على قاعدتين أساسيتين: