الصفحة 108 من 230

وحين تقول بأنه غير مشروع أصلا فأنت تقول لهم كفوا عن هذا العمل نهائيا، وقد قلت بالأمرين وهما متناقضان فهل تريد من المجاهدين أن يتوقفوا عن الجهاد نهائيا أم تريد منهم أن يتوقفوا إلى حين استكمال العدة؟

70 -قوله: (وكون هؤلاء داخل بلد فيه آلاف الجند وهم لا تميز لهم و لا شوكة وعددهم قد لا يصل إلى المائة!!)

هل صحيح أنهم داخل البلد ولا تميز لهم عن الجند؟!!

إنهم هناك في الصحراء يا رجل!! ماذا دهاك انتبه لما تقول!

أما الزعم بأن المجاهدين لا يصلون إلى المائة فهو غريب!!

وإذا كان الأمر صحيحا فأنا ألح على المجاهدين أن يستمروا في هذا القتال المبارك، لأن الله قطعا أيدهم بمدد من عنده!

فليس من المعقول أن يقوم مائة شخص بتدويخ المنطقة وإرباك دولها إلا إذا كانوا مؤيدين من الله تعالى ...

أيها الكاتب اعلم أن من تصفهم بأنهم (مائة فرد) ليسوا إلا كتيبة واحدة من كتائب"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"وهم يبلغون الآلاف بحمد الله، وليس لهم عدد ثابت فهم في تغير دائم كل يوم حيث تزيد أعدادهم بسبب حب الجهاد وتنقص بسبب حب الشهادة .. فنعم الزيادة ونعم النقصان!

أما قضية شوكتهم فاسأل عنها جند الطاغوت الذين واجهوهم! {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: 14] .

71 -قوله:(ومع ذلك ينذرون هذا الجند في كل حين و يقولون لهم خذوا حذركم و أسلحتكم نحن قادمون إليكم، فخالفوا الهدي النبوي من وجهين:

الوجه الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث أي قتال داخل بلد هو مستقر فيه.)

ماذا نقول إذا عن"غزوة أحد"و"الأحزاب"و"خيبر"؟!!

فإن قلت إن ذلك جهاد دفع فإن قتال المجاهدين اليوم كله جهاد دفع لا جهاد نشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت