الصفحة 128 من 230

8ــ رعايا الدول الصلىبية كانوا يتجولون في هذا البلد بغطرسة وكبر وغرور، كأنهم ملوك والناس لهم عبيد كما هو حال الأمريكي الذي قتله المجاهدون فقد كان يحتقر الناس ويتحداهم ويهاجم الإسلام جهارا ..

ولا يجرؤ أحدهم أن يتحدى الإسلام. بعد هذه العمليات سوف يصبح الكفار أكثر تواضعا وتوددا للناس

وقد ذكر لي أحد الثقاة أنه بعد عملية ألاك بيومين مر على فرنسي تعطلت سيارته فساعده وسأله عن سبب مجيئه إلى هذه البلاد فقال الفرنسي: جئت لأتعرف على الإسلام!!!

81 -قوله:(قلتم: عدد السياح نقص، وذلك ليس صحيح بل زاد عددهم وهبه نقص بعد القيام بعملية معينة، فإنه زاد بعد ذلك، و مآله للزيادة كما وقع في مصر وغيرها.

و إنما الفقه النظر إلى النتائج المستقرة لا النتائج الآنية، ثم إن بلدكم ينتشر فيه الفساد فهل فساد السياح أولي بالمحاربة من فساد المواطنين!!)

وجود السياح في هذه البلاد مفسدة شرعية واضحة ينبغي السعي إلى وقفها أو تحديدها، وينبغي للكاتب أن يتصدي لهذه المفسدة لا أن ينزعج من التصدي لها!!

وعمليات المجاهدين تساهم ولا شك في تقليل هذه المفسدة إن لم يكن كليا فعلى الأقل جزئيا، وما لا يدرك كله لا يترك جله.

أما الزعم بأن عدد السياح زاد فهو كلام غير صحيح يريد الكاتب من خلا له إنكار أي فائدة لهذه العمليات الجهادية.

ومن المهم أن يعلم الكاتب أن المجاهدين لا يستهدفون السياح لأنهم سياح فقط وإنما لأنهم رعايا دول غربية محاربة للإسلام، فاستهدافهم لعلة (الحرابة) لا (لعلة السياحة)

وحين يستهدفهم المجاهدون فهم لا يستهدفونهم في إطار محاربة السياحة وإنما يستهدفونهم في إطار توسيع دائرة الحرب مع الصلىبيين.

فمن المهم أن تكون ملما بأي جزئية تتحدث عنها أيها الكاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت