الصفحة 181 من 230

إن الدولة التي أحببناها دولة تأتمر بأمر قادة الجهاد وتستشير العلماء الصادقين ..

دولة تستكمل المشروع الجهادي وتبني عليه .. لا دولة تناقضه وتنقلب عليه ..

دولة تكون وسيلة للاجتماع والإتلاف، لا سببا في الفرقة والاختلاف.

دولة تحتكم إلى الشرع وتخضع له، لا دولة تُخضِع الشرع لهوى أمرائها المتنفذين.

دولة يقودها العلماء ويسوسها الحكماء .. لا دولة يتحكم فيها الجهلة والمتنطعون.

دولة تفتح نارها على الكفرة وأعداء الدين، وتفتح قلبها لسائر المسلمين ولو كانوا من العصاة المذنبين ..

دولة لكل المسلمين لا دولة لزمرة من الأمراء المتسلطين ..

دولة تقيم العدل وتنشر الرحمة وتمسح الدمعة وتبعث الأمل في الأمة .. لا دولة تسفك الدماء وتنثر الأشلاء وتبعث الرعب في قلوب المسلمين.

وقديما قيل في الدعاء:"أعوذ بالله من طاءة الذليل"، أي: شدة وطأته ولؤمه إذا ظفر.

يا جنود الدولة وأنصارها:

ما هي الدولة إن لم تكن حسنة واحدة من حسنات القاعدة .. ؟

القاعدة أصل والدولة فرع .... ولا يضيع الأصل حفاظا على الفرع .. فلا يقتص من الأب القاتل لابنه .. ولا تقتل الأم حفاظا على الجنين ..

والجمعة للعتيق ..

والصلاة لمن أقيمت عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت