الصفحة 197 من 230

ونحن لم نستغرب هذا الموقف انطلاقا من معرفتنا بالقوم وحقيقة أمرهم.

فمنذ أن صرح قادة هذه الجماعة من أمثال جميل ولد منصور ومحمد غلام ومحمد ولد المختار بمنهجهم العلماني اللا ديني لم نتوقع منهم غير هذه المواقف.

لكن الغريب فعلا أن يكون من بين أفراد هذه الجماعة من يدعون الالتزام ويدندنون حول عقيدة الولاء والبراء ومع ذلك يسكتون عن هذا الموقف الذي تبنته قيادتهم!

فوا عجبا من إسلاميين يقودهم علمانيون!

وملتحين يؤمهم حليقون!

والناس على دين ملوكهم .. والقطيع تبع لفحله .. والذيل تبع لرأسه.

لكن ينبغي أن يعلم تجار الدين من"الوسطيين"أن موقفهم هذا يعني من الناحية الشرعية مشاركتهم في قتل هؤلاء المجاهدين الموحدين.

عن العرس بن عميرة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (اذا عملت الخطيئة في الأرض فمن شهدها وأنكرها فهو كمن غاب عنها و من غاب عنها ورضيها كمن شهدها) رواه أبو داود في السنن والطبراني في المعجم الكبير.

لقد رضي هؤلاء"الوسطيون"أن يكونوا هم الحلقة الثالثة في حزب الشيطان المتحالف ضد المجاهدين الذي أصبحت معادلته تقول:

الدول الصليبية + حكومات الردة + إخوان الشيطان (الوسطيون) = حزب الشيطان.

وشتان بين واقع الوسطيين وواقع المجاهدين ..

فالوسطيون في الملذات والشهوات راتعون ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت