قال تعالى:
{وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عليهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53]
ثم متي كان يشترط للمجاهد أن يكون معروفا في حلقات العلم ومنابر التوجيه؟ من أين جئت بهذه الشروط والقيود والخزعبلات؟
ألا تعلم أيها الكاتب أن خالد بن الوليد كان يخطئ في قصار السور، حيث شغله الجهاد عن تعلمها؟!
وإنك لتعلم أيها الكاتب أن هؤلاء المجاهدين معروفون في حلقات العلم ومعروفون في منابر التوجيه أو على الأقل رموزهم وقادتهم
يَهُولُكَ أَنْ تَلْقاهُ صَدْرًا لِمَحْفِلٍ ... ونَحْرًا لأَعْدَاءٍ وقَلْبًا لِمَوْكِبِ
ولكن لا أدرى لماذا تنكر ذلك!!!
{وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}
39 -قوله: (ولا بينوا للناس البيان الشافي)
المجاهدون أصدروا البيانات التي يوضحون فيها رؤيتهم الشرعية ويحذرون الناس من كل مظاهر الشرك والكفر، وتكلم الشباب على المنابر عن وجوب الحكم بما أنزل الله، وكفر من حكم بما عداه أو حارب دين الله وتولي عداه حتى اضطرت الإذاعة إلى استضافة علماء السوء لكي يلبسوا على الناس ويصدوهم عن هذا البيان الشافي الذي قام به المجاهدون.
ولئن زعمت أيها الكاتب أن بيانهم لم يكن شافيا فحسبهم أنهم قاموا بما يستطيعون ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ولكن لماذا لا تقوم أنت بهذا البيان الشافي وتسد هذه الثغرة؟!
هل أصدرت مناصحة للحكومة تحذرها فيها من الحكم بغير ما أنزل الله؟