يمكن عمله في هذا السبيل , وأخذنا كل ما يمكن أخذه عن طريق الشريعة الإسلامية مع مراعاة الأصول الصحيحة في التقنين الحديث ولم نقصر في ذلك.)
حضرة الشيخ المحترم عبد الوهاب طلعت باشا: (إني كرجل يؤمن بالكتاب المنزل , وكرجل درس الشريعة الإسلامية , كما درس المعاملات فيها , أرى أن فيها ما يتسع لكل شيء) .
حضرة صاحب المعالي عبد الرازق أحمد السنهوري باشا"وزير المعارف العمومية": (أرجو أن تجد من سعة وقتك لزيارتي , وأنا على أتم استعداد لأن أبحث معك الموضوع , وأنا واثق أنك ستقتنع) .] [1]
وهكذا انقطع السنهوري عن مجاوبة الشيخ عبد الوهاب طلعت , وهرب من المواجهة وعمد إلى التلطف والمصانعة , لأنه يعلم أنه يصادم الشريعة رأسًا.
(1) - الشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية:140 - 141.