فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 268

1.بُودان:

قال بودان: [إن الأمير صاحب السيادة هو صورة الله , ولا يلتزم بتقديم حساب إلا له , ويستخلص من ذلك أن السيادة ليست محدودة] [1]

2.هُوبز:

[ويرى هوبز أن الحاكم غير مقيد بأي قانون لأنه هو الذي يضع القانون ويعدِّله ويلغيه حسب هواه - وهو الذي يحدد معنى العدالة , أما القوانين العرفية فلا يعترف هوبز لها بأية قوة إلزامية إلا على أساس إرادة الحاكم , فهي تستمد قوتها من سكوت الحاكم, ذلك السكوت الذي يدل على قبوله لها.] [2]

3.روسّو:

أعطى روسو السيادة لهيئةٍ سياسيةٍ مُعبرةٍ عن الإرادة العامة للأمة , وبيّن أن السيادة هي حق مطلق لهذه الهيئة السياسية في الأمر والنهي.

يقول روسو: [إذا كانت الدولة أو المدينة لا تُعد غير شخص معنوي تقوم حياته على اتحاد أعضائه , وإذا كانت سلامته الخاصة أهم ما تعنى به , وجب أن تكون لها قوة عامة قاهرة لتحريك وإعداد كل قسم على أكثر الوجوه ملاءمة للجميع , وكما أن الطبيعة تمنح كل إنسان سلطة مطلقة على جميع أعضائه , يمنح الميثاق الإجتماعي الهيئة السياسية سلطانًا مطلقًا على جميع أعضائها أيضًا , وهذه السلطة نفسها , وهي التي توجهها الإرادة العامة , تحمل اسم"السيادة"كما قلت] [3]

وهكذا منح روسو الهيئة السياسية حقوق الله عز وجل , وجعل هذه الهيئة سائلة غير مسئولة.

(1) -"الدولة والسيادة 291 - نقلا عن"جاك مارتيان"عن مقالته"فكرة السيادة"من المجلة الدولية للتاريخ السياسي والدستوري".

(2) "الدولة والسيادة 292".

(3) -"العقد الإجتماعي - جان جاك روسو - 51".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت