1.بُودان:
قال بودان: [إن الأمير صاحب السيادة هو صورة الله , ولا يلتزم بتقديم حساب إلا له , ويستخلص من ذلك أن السيادة ليست محدودة] [1]
2.هُوبز:
[ويرى هوبز أن الحاكم غير مقيد بأي قانون لأنه هو الذي يضع القانون ويعدِّله ويلغيه حسب هواه - وهو الذي يحدد معنى العدالة , أما القوانين العرفية فلا يعترف هوبز لها بأية قوة إلزامية إلا على أساس إرادة الحاكم , فهي تستمد قوتها من سكوت الحاكم, ذلك السكوت الذي يدل على قبوله لها.] [2]
3.روسّو:
أعطى روسو السيادة لهيئةٍ سياسيةٍ مُعبرةٍ عن الإرادة العامة للأمة , وبيّن أن السيادة هي حق مطلق لهذه الهيئة السياسية في الأمر والنهي.
يقول روسو: [إذا كانت الدولة أو المدينة لا تُعد غير شخص معنوي تقوم حياته على اتحاد أعضائه , وإذا كانت سلامته الخاصة أهم ما تعنى به , وجب أن تكون لها قوة عامة قاهرة لتحريك وإعداد كل قسم على أكثر الوجوه ملاءمة للجميع , وكما أن الطبيعة تمنح كل إنسان سلطة مطلقة على جميع أعضائه , يمنح الميثاق الإجتماعي الهيئة السياسية سلطانًا مطلقًا على جميع أعضائها أيضًا , وهذه السلطة نفسها , وهي التي توجهها الإرادة العامة , تحمل اسم"السيادة"كما قلت] [3]
وهكذا منح روسو الهيئة السياسية حقوق الله عز وجل , وجعل هذه الهيئة سائلة غير مسئولة.
(1) -"الدولة والسيادة 291 - نقلا عن"جاك مارتيان"عن مقالته"فكرة السيادة"من المجلة الدولية للتاريخ السياسي والدستوري".
(2) "الدولة والسيادة 292".
(3) -"العقد الإجتماعي - جان جاك روسو - 51".