المطلب الأول مفهوم"الدين المدني"عند"روسو"
لخص روسو مفهوم الدين المدني في الفصل الثامن من كتابه"العقد الإجتماعي", وأهم العناصر التي ضمنها روسو لمفهوم الدين المدني هي:
1.قرر"روسو"أنه لم يكن للناس في البداية ملوك غير الآلهة , أو حكومة غير الحكومة الإلهية ,
قال"روسو": [لم يكن للناس في البداءة ملوك غير الآلهة , وحكومة غير الحكومة الإلهية] "العقد الإجتماعي - روسّو - 148".
2.قرر"روسو"أن مع تطاول الزمن تغيرت المشاعر والأفكار , فاتخذ الناس أمثالهم سادة لهم , أي آلهة - وهذا هو الشرك بعينه - راجين أن يلاقوا من ذلك خيرًا ,
قال"روسو": (وكان لابد من تغيير طويل في المشاعر والأفكار حتى يمكن للناس أن يتخذوا أمثالهم سادة لهم راجين أن يلاقوا خيرًا من صنعهم ذلك) "العقد الإجتماعي - روسّو - 148".
3.قرر"روسو"أن الحاكم السياسي للمجتمع صار بذلك ربًا ,
قال"روسو": (ولذلك وحده وُضِع الرب على رأس كل مجتمع سياسي) "العقد الإجتماعي - روسّو - 148".
4.قرر"روسو"أن ذلك أدّى إلى تعدد الآلهة , فكل شعب له حاكم يتخذه إله , من هنا تعددت الآلهة,
قال"روسو": (ومن ثمَّ كان يوجد من الآلهة من هم بعدد الشعوب) "العقد الإجتماعي - روسّو - 148".
5.قرر"روسو"أنه مع اختلاف الشعوب كان لابد من اختلاف الآلهة , وأنه من المحال أن يجتمع جيشان متقاتلان على طاعة رب واحد ,
قال"روسو": (وما كان الشعبان الغريب أحدهما عن الآخر , المتعاديان دائما تقريبا , ليستطيع أن يسلِّما بسيد واحد زمنًا طويلًا , وما كان الجيشان المتقاتلان ليستطيعا أن يطيعا