فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 268

رئيسًا واحدًا , وهكذا تؤدي التقسيمات القومية إلى تعدد الآلهة)"العقد الإجتماعي - روسّو - 148".

6.قرر"روسو"أنه بتعدد القوميات تعددت الآلهة , ومع تعدد الآلهة والعداء بين الشعوب نشأ التعصب وعدم التسامح,

قال روسو عقب كلامه السابق: (ومن هنا نشأ عدم التسامح اللاهوتي والمدني الذي هو هو بحكم الطبيعة كما نرى ذلك فيما بعد) "العقد الإجتماعي - روسّو - 148".

7.ويؤكد روسو أنه تبعا لما سبق في تنظيره لم يكن لإله أي شعب أي حق على الشعوب الأخرى ,

قال روسو: (ولذلك كانت ولايات الآلهة معينة بحدود الأمم , ولم يكن لإله شعب أي حق على الشعوب الأخرى) "العقد الإجتماعي - روسّو - 149".

8.أكّد روسو أنه لم يكن لإله أن يتغلب على إله إلا بالحرب , ولذلك لم تكن هداية الشعوب إلا استعباد , ولم يكن مبشرين قط إلا فاتحين ,

قال روسو: (ولكن اليهود عندما خضعوا لملوك بابل , ثم لملوك سوريا , أرادوا الإصرار على عدم الإعتراف بإله غير إلههم , فعُدَّ هذا الرفض تمردا على الغالب , وأدى إلى ما نقرأه في تاريخهم من اضطهاد بما لا يُرى له مثيل قبل النصرانية. ولذلك , وبما أن كل دين مرتبط في قوانين الدولة التي أمرت به , فإنه لم يكن قط وجه آخر لهداية شعب غير استعباده , ولم يكن قط مبشرين آخرين غير الفاتحين , وبما أن وجوب تغيير العبادة قانون خضع له المغلوب , فإنه كان من الضروري أن يُبدأ بالإنتصار قبل الحديث في ذلك التغيير) "العقد الإجتماعي - روسّو - 149".

9.قرر روسو أن الناس لم يقاتلوا في سبيل الآلهة , متهكما قائلا أن الآلهة هم الذين قاتلوا عن الناس , موحيا ومقررا أنه لا آلهة , وإنما الآلهة من صنع البشر والحكومات ونتيجة للصراع بين الغالب والمغلوب ,

قال روسو: (ومن البعيد أن يكون الناس قد قاتلوا في سبيل الآلهة , والآلهة , كما جاء في"أوميرس", هم الذين قاتلوا في سبيل الناس, وكل كان يسأل إلهه أن ينصره فيقابله بهياكل جديدة , وكان الرومان قبل الإستيلاء على مكان ينذرون آلهته بمغادرته , وهم عندما تركوا لأهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت