فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 268

فماذا يقول شيوخ الضلالة والعار الذين أقرّوا في الدستور المصري أن السيادة للشعب وحده , وأن الشعب له حق الأمر والنهي بموجب هذه السيادة؟

لَمْ يقوَ شيوخ العار أن يقولوا كلمة الحق التي قالها"لافايير"و"دويز"الأوروبيان الغير مسلمين!

أليس هذا من العار الذي يُكلل تاريخهم في الدنيا والآخرة؟

ليعلم القراء أن جميع فلاسفة العقد الإجتماعي فاسدون وملحدون , ويُألِّهون البشر , بأن يعطونهم حق التحليل والتحريم , فكما مر , فإن حق الأمر والنهي لا يكون إلا لله , كما يقوله كل عقلاء الدنيا - فضلا عن المؤمنين - فإن فلاسفة الإنحراف والضلال جعلوا هذا الحق للبشر , بل لم يستحوا أن يقولوا إن البشر يقومون مقام الله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت