إنكار الوحي 199
الثاني: دين المواطن (الدين المدني الوضعي) 200
الثالث: أديان بلا هوية 200
إسقاط"روسو"لدين المواطن (الوضعي) , والأديان بلا هوية (الكهنوتي) 201
"روسو"يعتمد دين الإنسان , الذي أطلق عليه"الحق الإلهي الطبيعي"201
(الدين المدني) 201
"روسو"يُحدد معالم الدين المدني 202
الفصل الرابع 203
الإلحاد في النظرية السياسية لـ"روسو"203
المطلب الأول 204
"العقد الإجتماعي"بديل عن الوحي 204
المطلب الثاني 207
حقيقة عقيدة"روسو"وعلاقته بالدستور المصري 207
المطلب الثالث 209
مقدمات"روسو"التي بنى عليها نظرية العقد الإجتماعي 209
المطلب الرابع 212
سقوط نظرية السيادة والعقد الإجتماعي تحت معاول نقد علماء السياسة والدستور في أوروبا 212
الدكتور فتحي عبد الكريم يقول بانهيار نظرية السيادة وبطلانها كأساس قانوني للسلطة 215
إعتراف كبار علماء القانون والسياسة في أوروبا بأن حق الأمر والنهي لا يكون إلا لله 215
المطلب الخامس 217
فلاسفة العقد الإجتماعي يمنحون الألوهية للبشر 217
الدكتور فتحي عبد الكريم يقرر أن نظرية السيادة ما هي إلا تأليه للسلطة 218
كلمة ختامية 220