المحرمات القطعية التي قدمنا نماذج منها , ترغيما للأنوف الكاذبة والألسنة المتبجحة التي اعتادت الجدال بالباطل.
ومن العجيب الغريب أن كلا البرنامجين خليا من أي إشارة أو تلميح - فضلًا عن التصريح - بأن هذا القانون شركي إباحي كفري يستحل المحرمات القطعية , ويكفر بالله , ولا يحترم الأخلاق , ولا يحرس الفضيلة , وإنما يحرس الحرية الجنسية , ويفتح الباب على مصراعيه للبالغين لممارسة كل أنواع الفجور والدعارة كما مرَّ بنا من زنا ولواط وسحاق ... إلخ
وعلى كل حال .. فليعلم الجميع أن للشريعة ربًا يحميها , وأنه متى قام منافقون يزينون الباطل للناس , ويلبسون الباطل ثوب الحق أقام الله عزّ وجل رجالًا يدافعون عن هذا الدين , ويحملون رايته , ويرفعون لواءه عاليًا لا تأخذهم في الله لومة لائم ..
من هؤلاء: الدكتور"عمر سليمان الأشقر", والذي سنسوق كلامه نصيحة للمشرعين والقضاة الذين سلبتهم هذه القوانين فطرتهم السليمة , فراحوا يُقرون هذا الباطل , وأعانهم على ذلك تزيين دعاة المداهنة بأن خلعوا على القضاء والقانون أوصاف العدل والشرعية .. إلخ.
كما نسوقه أيضا لإقامة الحجة على المشرعين والقضاة , والملبسين على حد سواء , ليتبين الجميع أن تشريع مثل هذه القوانين كفر وأن القضاء بها كفر ينقل صاحبه عن ملة الإسلام.