••أولًا: شروطه:
1 -الإسلام.
2 -البلوغ.
3 -العقل.
4 -الحرية.
والمراد باستعمال العبد الحبشي في الأحاديث أن يكون مأمورًا من وجهة الإمام الأعظم على بعض البلاد، قال الشنقيطي رحمه الله: (وهو أظهرها) فليس هو الإمام الأعظم.
5 -الذكورية.
6 -العلم، والمقصود به العلم الشرعي.
7 -العدالة.
8 -الكفاءة النفسية وذلك بأن يكون شجاعًا جريئًا على إقامة الحدود واقتحام الحروب بصيرًا بها كفيلًا بحمل الناس عليها، عارفًا بالدهاء قويًا على معاناة السياسة وحسن التدبير ليصبح له بذلك ما جعل له من حماية الدين وجهاد العدو وإقامة الأحكام وتدبير المصالح.
9 -الكفاءة الجسمية والمقصود بها سلامة الحواس والأعضاء التي يؤثر فقدانها على الرأي والعمل. كذهاب البصر والنطق والسمع فهذه تؤثر في الرأي، وفقدان اليدين والرجلين يؤثر في النهوض وسرعة الحركة، وتشوه المنظر وتضعف من هيبة الإمام في نفوس الرعية، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الشرط في قصة طالوت كما مر وذلك في قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) [البقرة: 247] .
10 -عدم الحرص على الإمارة.
11 -القرشية على القول الراجح.
••ثانيًا: واجباته:
1 -واجبات أساسية وتتمثل في:
مقاصد الإمامة وسبق الكلام عليها.
2 -واجبات فرعية وتتمثل في:
-استيفاء الحقوق المالية وصرفها في مصارفها الشرعية.
-اختيار الأكفاء للمناصب القيادية ومحاسبتهم.
-الإشراف بنفسه على تدبير الأمور وتفقد أحوال الرعية.
-الرفق بالرعية والنصح لهم وعدم تتبع عوراتهم.
-أن يكون قدوة حسنة لرعيته.
••ثالثًا: حقوقه:
1 -الطاعة في غير معصية.
2 -النصرة والتقدير.
3 -المناصحة.
4 -حق المال حيث إن واجبات الإمام كثيرة كما سبق تستدعي التفرغ التام لتدبير شؤون الرعية، وهو كغيره من الناس في حاجة إلى المال لمأكله ومشربه وخدمه وعياله ونحو ذلك، لذلك فقد جعل الإسلام له حقًا في مال المسلمين يأخذ منه ما يكفيه ومن يعول، وقد أخذ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ما يكفيهما من بيت المال.
5 -الحكم مدة صلاحيته للإمامة.