6 -قوله - عز وجل: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ} .
7 -قوله - عز وجل: {جَعَلَهُ دَكًّا} ، وقوله: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ} .
8 -قوله - عز وجل: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطا} .
9 -قوله - عز وجل: {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ} .
10 -قوله - عز وجل: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ} .
11 -قوله - عز وجل: {وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ} .
12 -قوله - عز وجل: {كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} .
13 -قوله - عز وجل: {طَهَ} .
14 -قوله - عز وجل: {يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} .
15 -قوله - عز وجل: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} .
16 -قوله - عز وجل: {أَلاَ يَسْجُدُوا لِلَّهِ} .
17 -قوله - عز وجل: {وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ} .
18 -قوله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} .
19 -قوله - عز وجل: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} .
20 -قوله - عز وجل: {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا} .
وأما المبحث الثاني فهو بعنوان: (ما وافق فيه ثعلبٌ الأخفش) ، ويشتمل على آيتين في مسألتين نحويتين، وهما كالآتي:
1 -قوله - عز وجل: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} .
2 -قوله - عز وجل: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} .
وأما المبحث الثالث فهو بعنوان: (ما سكت فيه ثعلبٌ عن قول الأخفش) ، ويشتمل على ثلاث آيات في ثلاث مسائل نحوية، وهي كالآتي:
1 -قوله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} .
2 -قوله - عز وجل: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون} .
3 -قوله - عز وجل: {فَذَانِّكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ} .
وكان منهجي في عرض المسألة أن أبدأ أولا بذكر الآية القرآنية التي تناولها كلٌّ من الأخفش وثعلب، ثم أمهد بذكر رأي الأخفش وثعلب في توجيه الآية بإجمال، ثم أذكر نص قول الأخفش، ثم نص قول ثعلب، إما من كتبه، وإما من كتب أخرى نقلته عنه، ثم أبين موقف العلماء بإيجاز مما قاله كل من الأخفش وثعلب، ثم أرجح الرأي الذي أراه أولى بالقبول، مبينا العلة في هذا الترجيح.