(43) محمد الجزائري: (بدر شاكر السياب، التمثيل الواعي للأسطورة) ، الثورة، بغداد 11/ 7/1987. وينظر: بدر شاكر السياب، أنشودة المطر، بيروت، 1960، ص 182.
(44) علي عبد المعطي البطل: (الرمز الأسطوري في شعر السياب) ، الكويت 1982، ص 126.
(45) محمد الجزائري: (بدر شاكر السياب، التمثيل الواعي للأسطورة) ، الثورة، بغداد 11/ 7/1978.
(46) علي البطل: الرمز الأسطوري وص 127.
(47) يلاحظ الباحث أن الجزائري لم يورد اسم علي البطل في القسم الأول من مقالته إلا إيرادًا حييًا، إذ ذكره في الهامش رقم (2) بعد اسم مؤلفين آخرين على أنه اقتبس منه سطرًا واحدًا، في حين أن أغلب الأفكار مأخوذة بجوهرها أو بنصها من البطل وأتبع تلك المقالة بجزء ثانٍ اعتمد على أفكار البطل نفسها ولكنه في هذه المرة أشار إلى اقتباساته. ينظر: الجزء الثاني من المقال السابق في: الثورة يوم 26/ 7/1987.
(48) عبد الستار جواد: (البياتي يزيح بروميثيوس) ، الثورة، بغداد 30/ 5/1974.
(49) كتب ويل ديورانت، يوجز استخدام الشعراء الغربيين لرمز بروميثيوس قائلًا:"كان جوته مولعًا بهذه المسرحية، واتخذ بروميثيوس أداة يعبّر بها عن لوعة الشباب الجامح. أما بيرون فقد اتخذه نموذجًا ينسج على منواله طوال حياته، وأعاد شيلي القضية إلى الحياة في قصيدته: (بروميثيوس الطليق) ، التي لا يخضع فيها الجبار الثائر قط". ويل ديورانت: قصة الحضارة، ترجمة محمد بدران، الجزء الثاني من المجلد الثاني، القاهرة 1968، ص 260.
(50) يوسف نمر ذياب: (الشعر البعثي في العراق) ، القادسية، بغداد 15/ 4/1990.
(51) ينظر: عبد الرضا علي: (الأسطورة في شعر السياب) ، بغداد 1978، ص 92، ومابعدها. وعلي البطل: الرمز الأسطوري، ص 239، ومابعدها.
(52) ماجد صالح السامرائي: ناقد وصحفي ولد في سامراء عام 1945، وتخرج من قسم الإعلام في كلية الآداب جامعة بغداد عام (1971 - 1972) ، أصدر عددًا من الكتب من بينها: رسائل السياب، بيروت، 1974. شاذل طاقة، دراسة ومختارات، بيروت 1974. شخصيات ومواقف تونس 1978، الزمن المستعاد، بغداد 1979. رؤيا العصر الغاضب: بيروت 1983. كتاب الماء والنار، بغداد 1986. صخرة البداية، عمان 1988. تجليات الحداثة، بيروت 1995.
(53) ماجد السامرائي: (ماذا تقول الحياة؟ ماذا تقول القصيدة) ، الجمهورية، بغداد 17/ 6/1985.
(54) ينظر: ماجد السامرائي: (بين ينابيع الحياة وقلق الوجود) ، الجمهورية، بغداد 21/ 5/1990.
(55) باسم عبد الحميد حمودي النعيمي: ناقد، ولد في بغداد 1937، تخرج من كلية التربية، قسم التاريخ 1960 له: (في القصة العراقية) دراسة نقدية، بغداد 1961. (الوجه الثالث للمرآة) ، دراسات نقدية، بغداد 1973. (النار والزيتون، في قصة المعركة) ، دراسة ونقد، بغداد 1982. (الناقد وقصّة الحرب) ، دراسة تحليلية، بغداد 1986. (في دراما قصيدة الحرب) ، بغداد 1988. (الزير سالم، في السيرة الهلالية الكبرى) ، بغداد 1989.
(56) باسم عبد الحميد حمودي: (صلاح ستيتية عالم من الوهج) ، القادسية، بغداد 6/ 4/1983.
(57) باسم عبد الحميد حمودي: (ملحمة الفاو) ، القادسية، بغداد، 8/ 10/1988.
(58) ريكان إبراهيم: ناقد وشاعر، ولد في الرمادي 1952، نال بكالوريوس الطب في جامعة بغداد 1974، أكمل دراسته العليا في الطب النفسي في جامعة فينا- النمسا 1979. حصل على زمالة الجامعة الأمريكية -النمسا- في الطب النفسي 1980. طبيب متخصص في الطب النفسي وله عيادة خاصة في بغداد، نشر أعماله الأدبية والعلمية في الصحف والمجلات العراقية والعربية، له عدة مجموعات شعرية منشورة ومن دراساته المنشورة: مقدمة في الباراسايكولوجي، بغداد 1988. (النفس والعدوان) ، بغداد 1989. نقد الشعر في المنظور النفسي، بغداد 1989 ودراسات أخرى.