جيدة للوصول إلى غايتهم المنشودة، لأن مجرد عرض فكرة الحوار مع المناهج النقدية، أو الاعتراف بسلطة تلك المناهج وقبولها أو رفضها يؤدي إلى إثراء رؤيتنا النقدية.
وإن فكرة تقديم بيان المشروع النقدي الجديد، على الرغم من ملاحظاتنا التي أسلفناها، تعد فكرة حيوية تنمّ عن هيمنة قضية المنهج النقدي على عدد من الكتابات النقدية وتثبت أن النقد الأدبي في العراق قد بدأ يأخذ مساره الصحيح بين الأجناس الأدبية الأخرى.
1 -رينيه ويلليك: مفاهيم نقدية، ص 7.
2 -جميل نصيف، داود سلوم: الأدب المقارن، بغداد 1989، ص 10، وأشارت المقدمة إلى أن ما اقتبسناه هنا من تأليف جميل نصيف.
3 -لاسل آبركرومبي: قواعد النقد الأدبي، ترجمة محمد عوض محمد، بغداد، 1986، ص 9.
4 -تزفيتان تودوروف: (الشعرية) ترجمة: شكري المبخوت ورجاء بن سلامة، الدار البيضاء، 1987، ص 23.
5 -ينظر: عباس توفيق رضا، ص 66، ومابعدها.
6 -تنظر تلك المقالات في: الزمان، بغداد، 17/ 3/1958، والرأي العام 31/ 3/1959، والحضارة 18/ 4/1959، ونكتفي الآن بهذه الإشارة العابرة إلى تلك المقالات لأننا سنتوقف عندها تفصيليًا في الفصل الثالث من هذه الرسالة.
7 -ثابت الآلوسي: ص 9.
8 -يوسف الصائغ: ص 59.
9 -فاضل ثامر، ناقد ولد عام 1938 في بغداد، وتخرّج 1961 - 1962 من قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب جامعة بغداد، وأصدر كتابه النقدي الأول: (معالم جديدة في أدبنا المعاصر) بغداد، 1975، وكتابه الثاني: (مدارات نقدية) بغداد 1987، وكتابه (الصوت الآخر) بغداد 1992، كما أصدر آخر كتبه النقدية: (في إشكالية الخطاب النقدي العربي) بيروت 1993، وترجم عن الإنجليزية رواية ماركريت دورا: (الحديقة) بغداد 1986، ومايزال يواصل الكتابة في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
10 -فاضل ثامر: (أية قصيدة نريد؟) طريق الشعب، بغداد 8/ 1/1978.
11 -فاضل ثامر: (أية قصيدة نريد؟) طريق الشعب، بغداد 8/ 1/1978.
12 -المصدر نفسه.
13 -سكفوزنيكوف: ص 335، ومابعدها.
14 -فاضل ثامر: واقع الشعر الستيني في العراق، مجلة الكلمة، بغداد 1970، وأعيد نشر هذه الدراسة في كتاب معالم جديدة في أدبنا المعاصر، ص 183 ومابعدها. ويحدد تسمية