الصفحة 75 من 202

الآداب جامعة الموصل، من إصداراته: (اللغة علمًا) ، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1986. و (معرفة الآخر) ، بالاشتراك مع عبد الله إبراهيم وعواد علي، بيروت، 1990، وترجمة كتاب بورخس (كتاب الرمل) ، عمان 1990، وترجم كتاب رتشاردز: (فلسفة البلاغة) بالاشتراك مع ناصر حلاوي، باريس 1991، وآخر مؤلفاته: (أقنعة النص) : بغداد 1991.

60 -سعيد الغانمي: (المشروع النقدي الجديد) ، الثورة، بغداد 28/ 1/1989.

61 -محمد صابر عبيد: (المشروع النقدي الجديد) ، الثورة، بغداد 24/ 2/1989.

62 -ياسين النصير: ناقد يهتم بشؤون القصة والمسرح على نحو خاص، ولد في البصرة عام 1941، تخرج من دار المعلمين الابتدائية، عام 1960. من مؤلفاته (القاص والواقع، مقالات في القصة والرواية العراقية) بغداد 1975. (وجهًا لوجه) وهي دراسات في المسرحية العربية بغداد 1976. (دلالة المكان في قصص الأطفال) بغداد 1985. (الرواية والمكان) ، سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1986. (إشكالية المكان في النص الأدبي) ، دار الشؤون الثقافية، بغداد 1986 (بقعة ضوء، بقعة ظل) ، مقالات في المسرح العراقي، بغداد 1989. (فن البدايات في النص الأدبي) بغداد 1993.

63 -ياسين النصير: (حمى البنيوية) ، الجمهورية، بغداد 4/ 8/1982.

64 -السيميولوجيا: تطلق على العلم الذي يدرس الأنظمة الرمزية في الإشارات الدالة وكيفية هذه الدلالة، وسماها بعضهم: علم العلامات أو علم الإشارات، كما سماها المسدي: (الأصولية) وسماها آخرون السيميائية وعربت أيضًا بمصطلح السيميولوجيا. ينظر صلاح فضل: البنائية ص 445. والمسدي: الأسلوبية والأسلوب، ص 133. وينظر أيضًا: رولان بارت: (نظرية النص) ترجمة محمد خير البقاعي، مجلة العرب والفكر العالمي، العدد الثالث، بيروت.

65 -ينظر: فضل، البنائية، ص 450، ومابعدها.

66 -طلال سالم الحديثي: لم يعرف ناقدًا للشعر، وإنما هو باحث في شؤون التراث الشعبي.

67 -طلال سالم الحديثي: (المنهج الأسطوري في النقد) ، الثورة، بغداد 3/ 7/1979.

68 -علي جواد الطاهر: ناقد وباحث، ولد في الحلة عام 1919، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من السوربون عام 1954 عن رسالته: (الشعر العربي في العراق وبلاد العجم في العصر السلجوقي) التي نشرها كتابًا عام 1958، وتحقيق كتاب درة التاج من شعر ابن الحجاج. ومن أبرز كتبه: (محمود أحمد السيد رائد القصة القصيرة في العراق) بيروت، 1969. (منهج البحث الأدبي) ، بغداد 1970. (مقدمة في النقد الأدبي) ، بيروت 1979. (من حديث القصة والمسرحية) بغداد 1987. (من يفرك الصدأ) ، دراسة في شعر حسين مردان، بغداد 1988. ومؤلفات أخرى كثيرة فضلًا عن دراسات ومقالات كثيرة.

69 -علي جواد الطاهر: (البنيوية أعلى مراحل السوء) ، الجمهورية، بغداد 8/ 12/1985.

70 -رومان ياكوبسن: (قضايا الشعرية) ، ترجمة محمد الولي ومبارك حنون، الدار البيضاء 1988. والملاحظ أن عبد الجبار البصري رد على مقالة الطاهر مشيرًا إلى أن البنيوية ليست وليد نظام من الأنظمة السياسية وأن دور النشر التي تبنت البنائية والجامعات والصحف والمجلات التي تبنت أعمالًا بنائية لاصلة لها بالاستعمار. تنظر مقالة البصري في الجمهورية عدد يوم 14/ 12/1985. كما رد مالك المطلبي على مقالة الطاهر مؤكدًا أن البنائية منهج وإدارة وليست عقيدة وفرق المطلبي بين تطبيق المنهج واستثماره ورأى أن لاعيب في الرواية بوصفها جنسًا أدبيًا ولكن لايمنع أحد أن تستغل مؤسسة كمؤسسة فرنكلين سلسلة من الروايات لخلق الرواية الرأسمالية. تنظر مقالة المطلبي في الجمهورية يوم 17/ 12/1985.

71 -عزمي محمد شفيق (الصالحي) : ولد في الرمادي عام 1934، ونال شهادة البكلوريوس من قسم اللغة العربية، كلية الآداب جامعة بغداد عام 1958. والماجستير عن أطروحته (الشاعر الخارجي طرماح بن الحكيم، دراسة في شعره) جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم اللغة العربية عام 1966، والدكتوراه من جامعة لندن عام 1975 عن أطروحته: (المجتمع والعقائد والنظريات السياسية للخوارج كما يكشف عنها شعرهم) ولم نجد له أية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت