وفي الختام
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه , وأن يتلقّفه المسلمون بالقبول.
وأن لا يحرمني أجر من استفاد منه. وأن يستخدمنا ربّنا ولا يستبدلنا, وأن يجعلنا سيفا مسلّطا على أعداءه.
وأن لا يميتنا إلا والإسلام عزيز.
واسأله تعالى أن ينصر من نصر المسلمين , ويخذل من خذل المجاهدين.
وأن يهدي أمة محمد صلى الله عليه وسلّم, ويبارك في العلماء والدعاة,
إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى اللهم على النبي محمد, وعلى اله وصحبه وسلّم.
ولا تنسونا من صالح الدعاء ....
جمعه ورتّبه إيمانا واحتسابا
أبو عمرو القاعدي.