-يحاول المحقق أن يجعلك تهتم بخلاصك الذاتي، ويوهمك أن التحقيق هو نهاية المطاف، وأن تعاونك هو خلاصك. إنه ينصب لك مصيدة، فكن حذرا ..
-يلجأ المحقق إلى التشكيك بالجهاد وتالمجاهدين والطعن بشيوخك وإخوانك وأهلك وأقاربك، وزعزعة علاقتك مع إخوانك المجاهدين، بكل وسائل التشكيك الممكنة، فلا تسمح له. ولا تصدقه إذا قال أن رفاقك هم الذين وشوا بك. ولتكن إجابتك إما الصمت، أو الإصرار على عدم وجود علاقة لك بهذا التنظيم أو ألئك الأفراد، أو: امدح المجاهدين وأظهر الإحترام لهم ولدعوتهم وعقيدتهم وجهادهم دون الاعتراف بوجود أي علاقة لك معهم.
-من وسائل المحقق الاستخفاف بالمجاهد قائلا له"أنت لا شيء"ونحو ذلك من الإهانات والسباب الفاحش والبذيء الممتليء به قاموسهم النتن، فتحمل الإهانة لأن القصد منها استفزازك للاعتراف.
-لا يحترم المحققون أية عقيدة أو دين، ولذلك يدسون عناصر في ثوب ديني أو محققين قد درسوا دراسات دينية لتشكيك المعتقلين بجواز ما يفعلون دينيا، كما يهاجمون مسلكيات بعضهم لإثارة الفتنة والخلافات بين المعتقلين.
-قد يضربك المحقق لأي سبب تافه، أو إذا جلست أو وقفت، والسبب الحقيقي للضرب يكون إما إحساسه بالفشل أو إحساسه أنك تخاف من الضرب، فيحاول أن يجبرك على الطاعة والتعاون بالقوة.
-عزلك عن العالم وعن الآخرين، والإيحاء لك أن التحقيق أبدي، والتهديدات المختلفة والأسئلة السريعة المتلاحقة والشتائم والضرب على أماكن حساسة والشبح أي التعليق واقفا والوقوف عدة أيام وليالي وعدم النوم عدة أيام، كل ذلك لخلق انفعالات لديك، تؤدي إلى إرهاق الدماغ، الذي يؤدي إلى إضعاف النشاط المخي الواعي، والإخلال بالتوازن الجسماني، إلى درجة تجعل الدماغ يتوقف تلقائيا عن النشاط والعمل للاستراحة ولو لعدة ثوان، ويضعف الدماغ خلال هذه الاستراحة التي يحاول المحقق توصيله إليها، لاستغلالها بالانقضاض على شخص منهك، والضغط عليه وابتزازه لأخذ المعلومات منه ... لا تستسلم أبدا ولا تخف من هذه الحالة لأنها تزول، ولا تتحدث خلالها مع المحقق، بل إذكر الله واعتصم به وتذكر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وتذكر أن إخوانك المجاهدين يهمهم صمودك ويعتمدون عليه.
-يستعمل المحقق أيضا، لغايات إرهاق الدماغ، الأساليب العصبية مثل الضرب بشدة على رؤوس أصابع اليدين والقدمين والشفاه والآذان والأعضاء الجنسية وشد الشعر، كما ينقل الضرب من مكان إلى آخر بشكل مستمر لإثارة جو من الإرهاب والتشكيك والإرهاق للدماغ، والمؤثرات النفسية. كل ذلك له نهاية، فهو إنسان ويمل كما تمل ويتعب كما تتعب ويألم كما تألم ونهايته تعتمد على صمودك أنت فقط {إِنْ تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} .