فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 228

-تستعمل مخابرات العدو عدة وسائل للإيقاع بالعدو، ولا تبالي بقذارتها منها المال ومنح جواز سفر وحمل سلاح في جيبه، وتوفير سبل الدعارة له، وقد يورط في فضائح من هذا القبيل ويصور ثم تستعمل الصور للضغط عيله والتهديد بالفضائح التي لا يمكن مواجهتها.

-يستعمل العملاء للمواجهة مع المجاهدين المعتقلين، بوصفهم منهم، ويمثلون خلال المواجهة، الأدوار المطلوبة منهم مثل التساقط، والاعتراف بما لديهم من معلومات، والقيام بكل الأدوار الرخيصة لتثبيط عزم المجاهدين.

-يندس بعض العملاء على المعتقلين في زنزاناتهم، على أنهم مجاهدون، ويمثلون إما دور البطل الثابت لكسب الثقة وجمع المعلومات، أو دور المتساقط لإضعاف وخلخلة الوضع النفسي للمجاهدين، أو دور البريء الذي سيخرج إلى الحرية بعد مدة قصيرة لعدم وجود أدلة عليه، ويقدم خدماته للمناضل ويسأله إذا كان يريد أن يحمله أية رسالة إلى رفاقه خارج السجن، في محاولة من المحققين لمعرفة علاقات المجاهد التنظيمية واتصالاته.

من مهام العملاء خلال التحقيق وفي السجون وخارجها:

-تجميع المعلومات عن المعتقلين للاستفادة منها في التحقيق.

-بجري دسهم على المعتقلين إما للتجسس عليهم، أو لإحباطهم وتيئيسهم {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} .

-ينخرطون في صفوف العمل الدعوي والجهادي، وإذا نجح أي منهم بذلك، فإنه سيحصل على معلومات مهمة ومؤكدة عن الأشخاص الذين يتعامل معهم، وعن المعتقلين.

-الدس بين التجمعات المختلفة في السجون، لدفعهم للخلافات والشحناء والبغضاء والاقتتال.

-الوصول إلى مواقع القيادة والتقرب منها لاستغلالها في جمع المعلومات وإحداث الفتن وحرق المجاهدين الموثوقين والتشكيك بهم وبأخلاقياتهم، وطلب المعلومات عن المعتقلين والمساجين الجدد لتقديمها للأعداء.

-تأجيج الخلافات والنزاعات بين المساجين لشغلهم عن الصراع مع العدو، ولتبرير تصرفات إدارة السجون القمعية معه.

-قد يحتاج بعض المسؤولين القياديين في السجن إلى مرافقين لأداء مهام مختلفة، فيحاول العملاء الوصول إلى هذه المواقع، ويحسنون أداء الدور فيها لكشف كل الاتصالات والأعمال ذات الطابع السري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت