فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 228

-إذا لم تتمكن لأي سبب من نفي علاقتك بأحد الأدلة التي وجدت بحوزتك، فلا داعي للاعتراف عن مصدر هذه الأدلة، ولا عن الهدف من وجودها، ولا عن أي شيء آخر ... غير أننا نؤكد لك أنك بمجهود ذهني بسيط، يمكن دائما أن تبرر وجود أي أدلة والخلاص من تبعاتها. طبعا يجب الإصرار والصمود.

-خلال الاعتقال أو السجن، احذر البوح بأية معلومات لشركائك في السجن أو الزنزانة، لأن بعضهم قد يكون مدسوسا، وبعضهم يكون منهارا خطرا، كما أن المجاهد الصادق المعتقل معك، لا يحتاج إلى معلومات تفصيلية عن جهادك أو عن أعمالك السرية.

-أهداف المحقق هي تحطيم المجاهد، وتوصيله إلى الاعتراف عن نفسه وعن غيره، وأخذ أسراره وإبقاؤه بدون إرادة أو هدف، ليدينه، وليضرب دعوته وجهاده.

-تذكر أنه سيعمل بكل الوسائل للوصول إلى هذا الهدف، وهو سيسعى إلى خلق حالة تعاون بينك وبينه، إما بالقوة، أو بالمراوغة وبالخداع، بأن يحاول أن يخلق جوا من التعاون بإظهار الانسجام وتبادل الحديث بمواضيع عامة وتافهة، كما يعود للمسائل التي يتجاوزها من حين لآخر، وللحديث عن الماضي ... كل ذلك ليوقعك في الخطأ، وبما أن هدف التحقيق ليس الدردشة وقضاء الوقت، وأنك لست ضيفا على مضيف يحترمك ويقدرك فاحذر من كل كلمة يقولها المحقق مهما بدت بريئة، ولا تتعاون معه في أي موضوع يحاول أن يخوضه معك، لأنه يستطيع أن يستنتج منه دون أن تلاحظ أنت، بعض المعلومات التي يستخدمها ضدك وضد غيرك من المجاهدين.

-تذكر دائما أن حكومة العدو أو مخابرات الطواغيت، تدينك من لسانك وباعترافك فقط فلا تتضرر باعترافات الآخرين عليك ولو واجهوك بهم ... وإذا قدر واعترفت عند المخابرات فحاذر من تأكيد الاعتراف عند المدعي العام بل عاود الانكار كليا ومن جديد بعد أن تكون قد أخذت قسطا من الراحة، فإفادتك عند المدعي العام هي الادانة الحقيقية في محاكمهم، ستجد المدعي العام لطيفا معك وربما قدم لك الشاي وعرض عليك السجائر أو ابتسم وضحك معك ومازحك، كل ذلك كي يشعرك بأن الأمر سهل وينجح في أخذ اعترافك كما أدليت به في ساحة التعذيب عند المخابرات فهو يقرأ من إفادة المخابرات نفسها ... إياك أن تنساق معه وتعطه ما يريد بدعوى أنك قد اعترفت عند المخابرات وانتهى كل شيء أو لوعود معسولة يعرضها عليك لا تصدقه فهو ذئب في لباس حمل وديع وسيسألك في المحكمة أمام القضاة والناس اذا ادعيت أنك ضربت وعذبت:"يا فلان أنا أنا هل ضربتك!!"فإذا كنت قد أعطيته ما يريد من غير ضرب فقد أعطيت عدوك هدية سكينا ليذبحك ومكنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت