بسم الله الرحمن الرحيم
نصائح وتوجيهات ميدانية للشباب في ليبيا (1)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
وبعد ..
شباب!
اليوم الكلام ميداني عسكري يهمنا جميعًا حرصًا على إخواننا في ليبيا، لذلك سنتحدث مباشرة، وأرجو أن ينتبه الجميع لهذا الكلام حتى نتفادى أية أخطاء مستقبلًا في جهادنا ضد الطغاة والصليبيين والصهاينة.
ومن المفترض أن نبدأ بداية مرتبة ولكن نقدم الأهم فالمهم الآن لأن الإخوة تحت القصف وفي خطوط المواجهات، وأسأل الله العظيم أن يوصلها لمن ينتفع بها ويوليها العناية والاهتمام.
وقبل كل شيء نذكرهم بالله تعالى وأن يحرصوا أن يكون قتالهم جهادًا في سبيل الله، لا دخن فيه, لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الطاغية القذافي هي السفلى، وألا يقاتلوا لعصبية قبلية أو منصب زائل.
ميزان القوة بين الشباب والقوات الموالية للقذافي:
الملاحظ أن ميزان القوة غير متكافئ بين الشباب وقوات القذافي، فبينما نجد القذافي تتميز قواته بتفوق جوي ومدفعي وبوجود قطع بحرية تقدم السند والدعم عند اللزوم، وبوجود دبابات ومدرعات توفر القوة اللازمة للكر والفر والقوة النارية التي تكسر صفوف الشباب، نجد الشباب يملكون السلاح الأهم الثقة بالله ثم الروح المعنوية العالية والسند الشعبي، والحشد المتزايد للشباب المتحمسين لقتال الطاغية رغم الفارق في التسليح.
أهم ما يجب أن يركز عليه الإخوة هو تمتين الدفاع الجوي الأرضي ليقيهم من قصف الطيران:
وسأتحدث عن الدفاع الجوي من واقع ما يرشح من وسائل الإعلام من مشاهد لبعض الغارات وطريقة التصدي لها من قبل الشباب.