فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 228

-لا تنس أن رجل التحقيق موظف بأجر، ويعتبر التحقيق معك عملا روتينيا، وقوته نابعة من صلاحياته لا من شخصيته وأنه يمل ويتعب. بينما تمثل أنت القطب المقابل، وقوتك ناتجة عن إيمانك، كما إنك مجاهد مأجور إن شاء الله من الرب المطلع على أخوالك في كل لحظة في الزنزانة وفي الساحة وفي مكاتب التحقيق ولذلك فأنت تنتظر أجره وحده ولا تنتظر أجرا من أحد من البشر، لهذا كن أقوى لأنك فعلا أقوى.

-تأكد أن الصراع بينك وبين المحقق لا يحسم إلا في نهاية التحقيق، وحسمه يعتمد على صلابتك، ونجاح المحقق يعني سيطرته عليك وعلى إخوانك وعلى دعوتك وجهادك إثبت فأنت على ثغرة وحاذر أن يؤتى الجهاد من جهتك.

-تذكر دائما أن المحقق لا يمكن أن يكون صديقا، ولا رؤوفا بك، فهو وحش وعدو، لكنه قادر بحكم صلاحياته، أن يبدل لونه وأسلوبه؛ فلا تثق بوعوده وعهوده وإياك أن تصدقه وتسلم بكلامه ولو حلف لك الأيمان المغلظة.

مبدأ هام: الأغبياء فقط يصدقون المحققين.

-لا تقاطع المحقق أبدا خلال التحقيق، فهو لا يعنيك.

فشل ونجاح المحقق:

مبدأ هام: المحقق قابل للتضليل بسهولة.

-ولا تحزن أو تغير طريقتك إذا اكتشفوا أنك تكذب ولو وصفوك بالشيخ الكذاب أو الدجال أو غير ذلك فأنت لا يهمك إحترامهم بل يهمك أن لا يؤتى الدين والجهاد وإخوانك من قبلك ... وثق تماما أنهم في قرارة أنفسهم يحترمون صمودك وثباتك ولو كذبت عليهم ويحتقرون من يفشي أسرار إخوانه ويسلمهم لهم ولو أظهروا له الإحترام والتكريم.

-إذا اجتزت التحقيق بسلام فإنك تزداد صلابة وقوة واحتراما.

-إذا فشل المحقق في نقطة ما، فهو يعود للتجربة مرة أخرى، ودائما يحاول المحاولة الأخيرة، فاجعلها تفشل.

-إذا استبدلوا محققا بعد فشله معك بمحقق آخر، أي إذا استبدلوا موظفا بموظف آخر، فإن هذا يحصل بسبب نجاحك، والمحقق الثاني سيبدأ ضعيفا بسبب فشل المحقق الأول، فضاعف صمودك، لأن المحققين يتراجعون أمام مجاهد صلب لا يلين.

-وسائل المحقق تجريبية، وأنت من يقرر فشلها أو نجاحها.

-عند فشل التحقيق مع أحد المجاهدين الصامدين، قد يدفع به إلى السجن، مع موقوفين آخرين، وقد تتاح له فرصة الاحتكاك مع مجاهدين آخرين، بوجود بعض الجواسيس، فربما يكشف خلال الحديث معهم، بعض المعلومات السرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت